عن

لويس فان دير كرويك، وُلِد في لاهاي في 31 أكتوبر 1959، هو رسام autodidact الذي شكل رحلته الفنية بالكامل بمفرده. منذ صغره، كان مفتونًا بالرسم واستكشف عددًا لا يحصى من التقنيات والأساليب، باستثناء الفن التجريدي. بينما يتحدى عمله التصنيف السهل، يشعر بأنه الأكثر انجذابًا إلى الانطباعية وإلى صور الأشخاص الخياليين في الغالب. غالبًا ما تنبعث من لوحاته أجواء حزينة وهادئة، كما لو كانت تنتمي إلى عالم أو زمن آخر.

نغمة غامضة هي عنصر متكرر في أعماله. تظهر القطط وزهور الماء بشكل متكرر في أعماله، حتى في اللوحات التي تصور الشرفات المشمسة أو مناظر البحر. بالنسبة للويس، يمثل مونيه ذروة الرسم، حيث تندمج الألوان والجمال في تناغم مثالي. ومع ذلك، فإنه يحرس بعناية استقلاله الفني. تعكس زهور الماء الخاصة به بوضوح تأثير مونيه، لكنها تتميز بلمسة فنية فريدة وضربات فرشاة سلسة تجسد نهجه الشخصي.

بالإضافة إلى زهور الماء، أنشأ لويس بورتريهات ومناظر طبيعية متوسطية مستوحاة من فرنسا وإسبانيا. تظهر الشرفات المشمسة المطلة على البحر الأزرق العميق غالبًا في هذه الأعمال، مع وجود قطة تعمل كدعامة شعرية لتعزيز الأجواء الحلمية. تشترك هذه اللوحات في نفس الجودة الشعرية مثل سلسلة زهور الماء الخاصة به وتعرض أسلوبه المميز وتوقيعه الفني. تدعو فنه المشاهدين لاكتشاف الجمال في الصمت والطبيعة والحرية الداخلية.

لقد اتبع لويس فان دير كرويك دائمًا طريقه الخاص كفنان، خاليًا من التوقعات الخارجية. على الرغم من أنه تم قبوله في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في لاهاي في سن الثامنة عشرة، إلا أنه اختار عمدًا بحثًا مستقلًا استمر لعقود وسمح له بتطوير أسلوبه الخاص. يتجنب وسائل التواصل الاجتماعي ولم يسعَ أبدًا بنشاط إلى المعارض، مفضلًا بدلاً من ذلك إدارة عمله بشكل خاص. تعكس كل من فنه ونظرته اعتقاده: كن حرًا، اترك العالم وراءك، وابحث عن الحب والجمال والحق داخل نفسك وفي الطبيعة.

الأعمال الفنية